بسم
الله الرحمن الرحیم
الإستغاثة
الإلکترونیة
عریضة
لمصلح الحقیقی للعالم
یا
أهل الإیمان ، و یا أحرار العالم ، و یا
ذا القلوب الواعیة ، یا من إذا رأیت أو
سمعت بظلم فی أی مکان من العالم ، لم تستقر
نفسک الحرة و صرخت على الظالم و قمت لنصرة
المظلوم ، قم و انظر:
إن
العالم قد إمتلئت بالظلم و الباطل و الفساد
.
القبح
و العصیان قد استحل مکان العفة و الحیاء
.
التدین
و الایمان قد انحط من عزه و علوه و الکفر
و الفجور قد استعلى الى مکانه فصار یفتخر
به .
فی
هذا الحین کیف تستطیع ان تجلس و تسکت على
ما یفعل الظالمون ؟!
،
یجب علینا أن نستیقظ و نصرخ و نستغیث .
نستغیث
بمن هو وریث الغدیر ، و نستعین خلیفة الله
فی الأرضین ، حیث الأرض فی ولایتهم و
السماء تحت رایتهم .
ندعوا
الوحید الذی یستطیع نجاة الأرض و العالمین
أجمعین .
فلنوحد
کلمتنا و نجمع أصواتنا ، و نستغیث بإخلاص
قلوبنا ثم ندعوا بلسان واحد و نقول :
سیدی
و مولای ، أبی الحنون :
قد
اصبحت الحیاة فارغة من المعانی ،
و
النظر إلى القبح و الأوساخ أزعجنا ،
و
التلون و النفاق یؤلمنا ،
و
السمع إلى الوعود الخائبة أتعبتنا ،
قد
انضجرنا من الوحشة و الحیاة مع الوحوش !
و
تعبنا من الجهود دون ثمر و التوسل الى من
هو لیس أهل له ،
مولای
!
تألمت
الأرض ، و انضجرت السماء ، و اوحشت البحار
، و تعبت الجبال ،. . .
سیدی
! الارض
قد جربت الوان و اشکال کثیرة :
عالم
و جاهل ، جمیل و قبیح ، اسود و ابیض و .
. .
و
الیوم جآء دورک یا مولای !
ألم
یأن للسماء أن ترى وجهک الوضاح على الارض
، ألم یأن للأرض أن تجرب حکومة السماء ،
یا من الذی قد بشر النبی صلى الله علیه و
آله و سلم بظهورک فی یوم الغدیر .
اللهم
عجل لولیک الفرج و النصر
ندعو
جمیع المواقع و الشخصیات لإنعکاس هذه
العریضة فی موقعهم و لنشر هذه العریضة.
أضف
توقیعک فی:

|